الدراسة في تركيا للعرب

  • Home -
  • الدراسة في تركيا للعرب
 

أهم دوافع الطلبة العرب في الدراسة في تركيا

يبدأ الطالب برسم حياته منذ الصغر, يحلم بالدارسة في الولايات المتحدة الأمريكية أو حتى المملكة المتحدة, فضلاً عن تلقيه وعدا من والده بأن يرسله إلى ألمانيا لدراسة الطب أو الهندسة, جميع تلك الخيارات تنحت جانبا بعد النهضة العلمية التي حصل في دولة الجوار الجمهورية التركية.

فالطالب في الوطن العربي قد أبهرته النهضة العلمية في السنوات العشر الأخيرة في تركيا, إضافة للعديد من العوامل التي جعلت تركيا على قائمة أولياته للدراسة فيها, حيث مميزات الدراسة هناك تعدت جانب التحصيل العلمي فحسب, فتركيا تربطها صلات عديدة بالعرب تجعل الطالب العربي أثناء دراسته هناك وكأنه بين أهله.

يشعر الطالب العربي في تركيا بدفء الاحاسيس و المشاعر من المجتمع التركي الذي يربطه بالعالم العربي تاريخ طويل والدين الحنيف حيث يفتخر الشعب التركي بدينه و يخاص له و من خلال يحترم بل ويعشق لغة القران الكريم فتراه يدفع بكل حبن للفرد العربي باستثناء قلة قليلة من الذين يحاولون ان يروا تركيا بعيدا عن عالم الشرق الاوسط
يشعر العربي بكل راحة و اطمئنان و هو يسمع يوميا عبر الاف الجوامع ولخمس مرات في اليوم الأذان بلغته العربية وهو يسمع التراك يتحدثون بكلمات عربية تفوق ال%30 من المفردات داخل اللغة التركية 
تركيا هي الاقرب من اي دولة اخرى الى الشعوب العربية بعاداتها و تقاليدها و يغلب على الحياة الاجتماعية في تركيا الطابع الشرقي المخضرم حيث أن الشعب التركي بأكمله شعب مسلم ويربطه بدول الشرق الأوسط أواصر تاريخية مشتركة لا يزال يحتفظ بها فتتقارب عادات هذا الشعب وتقاليده بالعادات والتقاليد المعروفة في الشرق الأوسط في مختلف نواحي الحياة الاجتماعية والروابط العائلية فيما بين أفراده لذا فإن ثقافة هذا الشعب تميل بدرجة كبيرة لثقافة شعوب منطقة الشرق الأوسط الإسلامية , وهو شعب ودود يرحب بالعرب و يعاملهم أحسن معاملة
تركيا المزيج بين عاداتنا و اعرافنا و عباداتنا وبين اوربا بتقدمها الاقتصادي و الصناعي و ديقراطيتها وحرياتها التي نفتقدها مع الاسف في دولنا  
كما وان تركيا تعيش استقرارا سياسيا واقتصاديا، حيث أنها تشكل سادس أكبر قوة اقتصادية على مستوى أوروبا، والسادس عشر على مستوى العالم
وتركيا هي عبارة عن جزيرة تحيطها البحار من كل جهة تمتلك مناطق سياحية رائعة و شواطئ جميلة يرتاد عليها الملايين من السياح من جميع انحاء الغالم

 منح دراسية

ويشار إلى أن الحكومة التركية عملت على استقطاب الطلبة عبر منح رسمية وتخصيص مقاعد خاصة بهم في جامعاتها، فضلاً عن تبسيط إجراءات الحصول على التأشيرة والإقامة, وقد نجحت في استقطاب عدد كبير من الطلاب الأجانب بتركيزها على فتح أبواب الدراسة والتعاون العلمي والثقافي مع العديد من الدول التي تعدت أكثر من 176 دولة نحو العالم.

وقد شهد العقد الأخير ارتفاعا ملحوظا في عدد الجامعات, حيث يبلغ عدد جامعات تركيا أكثر من 190 جامعة في أرجاء الجمهورية, ومن المقرر أن تصل إلى 500 جامعة بحلول العام 2023 وفق رؤية مجلس التعليم العالي.

وتوضح الإحصاءات الرسمية أن عدد الطلبة الجامعيين بتركيا يبلغ 4 ملايين من بينهم أكثر من 50 ألف طالب أجنبي, كما يتضاعف عدد الطلبة الأجانب الوافدين إلى تركيا مع مطلع كل بداية سنة دراسية جديدة.

وأما عن لغة التدريس فأغلب الجامعات الحكومية تدرس باللغة التركية. لكن العديد من الجامعات منها تدرّس تخصصات معينة باللغة الإنجليزية، أما الجامعات الخاصة فأغلبها يدرس باللغة الإنجليزية.

جودة التعليم

وقد حازت الجامعات التركية مراتب درجات عليا في تصنيفات الجامعات العالمية, حيث تم اختيار ست جامعات تركية ضمن قائمة أفضل 500 جامعة في العالم, وهي “جامعة الشرق الأوسط التقنية، جامعة إيجة، جامعة حجة تبة، جامعة غازي، جامعة أنقرة ، جامعة إسطنبول”.

وتقوم الجامعات التركية بعمل شراكة مع جامعات أوروبية و أمريكية في نظم المقررات الدراسية والأنشطة والمهارات والقدرات والامتحانات, فضلاً عن الاستفادة من الخبرات العلمية التركية المهاجرة أو العاملة في الخارج في بناء الجامعات وإعداد برامج الجودة بها.

ويعتبر أهم عامل في نجاح النموذج التركي في التعليم إسهام الوقف الخيري والهيئات والمؤسسات الخيرية في دعم العملية التعليمية, حيث عملت على بناء المدارس والجامعات وتوفير المنح الدراسية.

 

وأنشأ الوقف الخيري المساكن الطلابية ومدارس خاصة تقوم بتدريس اللغات الأجنبية, هذا إلى جانب دعم البحوث العلمية، ورجال العلم المشاركين بالأنشطة العلمية وتنظيم الندوات والمؤتمرات العلمية داخل وخارج تركيا للمساهمة في خلق بيئة علمية حقيقية.

 

وتعد مميزات الدراسة في تركيا كثيرة, فشهادات جامعاتها معترف بها عالمياً, فضلاً على أنها مدن جامعية عصرية وتحوي إمكانيات فريدة من  مكتبات ومختبرات متقدمة حيث بإمكانك إجراء البحث والدراسة فيها للتوصل إلى الجوانب المختلفة من المعلومات.

 

كما ستتمتع بكونك طالبا في تركيا من خلال منشآت رياضية وثقافية وأندية, وستتعرف على ثقافات مختلفة, إذ تعد تركيا مزيجا من ثقافات الغرب والشرق, بفضل موقعها الجغرافي الذي يقع على قارتي آسيا وأوروبا, وتعاقب الكثير من الحضارات عليها.

 

ولعل الأمن والاستقرار من أهم عوامل انتظام الدراسة, إذ تعد تركيا بلدا آمنا مستقرا, أيضا ترحب تركيا بالشباب من خلال شعبها الشاب، إذ أن 31 بالمائة من سكانها يتراوح سنهم بين 12-24 والشعب التركي شعب مضياف يستمد هذه الميزة من تقاليده العريقة .

 

وعلى الطلبة الذين يودون الدراسة في تركيا الدراية بنظام التسجيل والقبول داخل الجامعات التركية, إذ لا تعتمد على التحصيل الأكاديمي في الثانوية العامة فقط، لكن هناك امتحان قدرات تحدده كل كلية حسب طبيعتها وتخصصاتها, ولابد لكل طالب أن يجتاز هذه الاختبارات حتى يقبل في الكلية المتخصصة.

 

 

Study in Turkey whatsapp